6 ديسمبر 2015

نائب ميركل للسعوديين: ولى زمن غض الطرف... "يجب وقف تمويل الرياض للمساجد المتهمة بتغذية التطرف"

    12/06/2015 08:38:00 ص   No comments

دعا سيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأحد السعودية إلى وقف تمويل المساجد الأصولية في الخارج المتهمة بتغذية التطرف.
وشدد غابرييل على أن "المساجد الوهابية في جميع أنحاء العالم ممولة من السعودية".
وأضاف لصحيفة "بيلد أم سونتاغ" الألمانية: "في ألمانيا العديد من الإسلاميين الذين يعتبرون أشخاصا خطيرين خرجوا من هذه المجتمعات".
وحذر غابرييل، وهو أيضا وزير الاقتصاد الألماني، من توجيه انتقادات كثيرة تؤدي إلى العداء مع السعودية، أحد الأطراف الرئيسية في محاولة إنهاء الحرب السورية.
لكنه قال: "في الوقت نفسه، علينا أن نوضح للسعوديين أن زمن غض الطرف قد ولى".
وحض غابرييل على اتخاذ تدابير حاسمة في ألمانيا ضد المساجد المتطرفة المرتبطة بالإسلام السلفي الأصولي.
وقال إن "هذه الأصولية المتطرفة المتواجدة في المساجد السلفية ليست أقل خطورة من التطرف اليميني".
من جهته، حث رئيس المجموعة البرلمانية في الحزب "الديموقراطي الاجتماعي" الالماني توماس اوبرمان على اتخاذ خطوات ضد الخطابات التي تتعارض مع الحريات الأساسية المكفولة في الدستور الألماني.
واضاف "سنمنع الدعم الذي تقدمه السعودية في بناء أو تمويل المساجد في ألمانيا حيث يتم نشر الأفكار الوهابية".

ورفضت الحكومة الالمانية الجمعة نتائج تقرير اصدرته وكالة الاستخبارات الالمانية يدين السعودية، ووصفت الرياض بانها شريك اساسي في حل النزاع في المنطقة.
واندلع الخلاف غير المعتاد بين المستشارية الالمانية ووزارة الخارجية من جهة ووكالة الاستخبارات الخارجية الالمانية من جهة اخرى، عندما اصدرت الوكالة تقريرا الاربعاء تتهم فيه السعودية بتغيير في سياستها الخارجية في شكل يزعزع الاستقرار في المنطقة.

الاستخبارات الألمانية تحذّر السعودية من السياسة "الإندفاعية"

عبّر جهاز الاستخبارات الاتحادية الألماني "بي.إن.دي"، في بيان علني نادر اليوم الأربعاء، عن قلقه من أن السعودية باتت "اندفاعية" في سياساتها الخارجية مع ترسيخ ولي ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان لأقدامه.
وقال جهاز الاستخبارات إنه مع فقدان السعودية الثقة في الولايات المتحدة كضامن للنظام في الشرق الأوسط، تبدو الرياض مستعدة لخوض مزيد من المخاطر في إطار تنافسها الإقليمي مع إيران.
وأشار إلى جهود الخصمين للتأثير في الأحداث في سوريا ولبنان والبحرين والعراق، حيث تبدو السعودية مستعدة بشكل متزايد لتحمل مخاطر عسكرية وسياسية ومالية لضمان ألا تفقد نفوذها في المنطقة.
وقال ان "الموقف الديبلوماسي الحذر حتى الآن للزعماء الأكبر سناً في الأسرة الملكية يجري إحلال سياسة تدخلية اندفاعية محله"، مضيفة أن السعوديين لا يزالون ملتزمين بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.


________________

جريدة السفير

Ed Isr

About Ed Isr

هيئة التحرير

Previous
Next Post
ليست هناك تعليقات:
Write comments

شكرا

ابحث عن مقالات مثل التي قرأت

Advertise Here

المقالات الأكثر قراءة

_____________________________________________________
حقوق التأليف والنشر © مراجعات. جميع الحقوق محفوظة.